إذا كان المقصود في السؤال فقدان المكونات الحية عند النضج، فالإجابة المتوقعة هي: الخلايا الإسكلرنشيمية. تتميز هذه الخلايا بجدران سميكة تساعد على دعم النبات وحماية بعض أجزائه، وتكون معظمها ميتة عند اكتمال نضجها.
ومع ذلك، فإن عناصر الخشب الناقلة تفقد مكوناتها الحية عند النضج أيضًا؛ لذلك يتوقف الاختيار النهائي على الخيارات الواردة في السؤال.
الخلايا الإسكلرنشيمية من الخلايا المتخصصة في توفير القوة والصلابة للنبات. وتترسب في جدرانها الثانوية مادة اللجنين، التي تزيد صلابتها، مما يجعلها مناسبة لتحمل الإجهاد والمساعدة على تثبيت الأجزاء النباتية.
وخلال نضج كثير من هذه الخلايا، تتحلل النواة والسيتوبلازم وبقية المكونات الحية. وتبقى الجدران السميكة لتؤدي وظيفة ميكانيكية؛ فالدعامة هنا تعتمد أساسًا على تركيب الجدار وصلابته.
وتنقسم الخلايا الإسكلرنشيمية إلى نوعين رئيسيين: الألياف والخلايا الحجرية. الألياف خلايا طويلة تساعد على تقوية الأنسجة، أما الخلايا الحجرية فتتنوع أشكالها، وتوجد في تراكيب صلبة مثل بعض أغلفة البذور وقشور الثمار. كما تسهم في الملمس الحبيبي المميز لثمار الكمثرى.
وتختلف هذه الخلايا عن الخلايا البرنشيمية، التي تبقى حية عادةً وتؤدي وظائف مثل التخزين والبناء الضوئي، وعن الخلايا الكولنشيمية، التي توفر دعامة مرنة للأجزاء النامية وتظل حية عند النضج.
أما عناصر الأوعية والقصيبات في الخشب، فتكون ميتة عند النضج الوظيفي، ويساعد تجوفها على نقل الماء والأملاح المعدنية. وهذا يوضح أن صفة فقدان المكونات الحية لا تقتصر على الإسكلرنشيم وحد
