السيرة الغيرية نص يكتب فيه المؤلف عن حياة شخص آخر، فيعرض نشأته وتعليمه وأعماله وإنجازاته والمواقف المؤثرة في حياته، اعتمادًا على معلومات دقيقة ومصادر مناسبة.
وتختلف عن السيرة الذاتية التي يكتب فيها الشخص عن حياته بنفسه. ويُراعى في السيرة الغيرية تنظيم الأحداث وترابط الأفكار ووضوح العرض.
أهمية علامات الترقيم
تساعد علامات الترقيم على بيان العلاقات بين أجزاء الكلام، وتمييز نهاية فكرة وبداية أخرى. كما تمنع التباس المعاني الذي قد يحدث عند كتابة جمل متتابعة دون فواصل أو نقاط.
فالنص المنظم يتيح للقارئ متابعة مراحل حياة الشخصية وفهم الأحداث المرتبطة بها بسهولة.
عند كتابة مسودة السيرة الغيرية تجب مراعاة علامات الترقيم: صواب أم خطأ؟
الإجابة الصحيحة هي: صواب؛ إذ ينبغي مراعاة علامات الترقيم عند كتابة مسودة السيرة الغيرية، لأنها تساعد على توضيح المعنى، وتنظيم الجمل، وتحديد مواضع الوقف، مما يجعل النص أسهل قراءةً وفهمًا.
ورغم أن المسودة نسخة أولية قابلة للتعديل، فإن الاهتمام بعلامات الترقيم منذ البداية يدعم جودة الكتابة، ثم تُراجع هذه العلامات وتُصحح في مرحلة المراجعة.
أبرز العلامات المستخدمة
تُستخدم النقطة في نهاية الجملة المكتملة، والفاصلة بين الجمل المتصلة أو عناصر التعداد، والنقطتان الرأسيتان قبل التفصيل أو القول المنقول.
وتوضع علامتا التنصيص حول الاقتباس المباشر، مع ضرورة نقله بأمانة ونسبته إلى صاحبه.
مثال تطبيقي
يمكن كتابة: «نشأ الكاتب في مدينة صغيرة، والتحق بمدرستها الابتدائية. ثم انتقل إلى العاصمة لاستكمال دراسته». فقد فصلت الفاصلة بين عبارتين مترابطتين، وحددت النقطة نهاية الجملة.
وعليه، فإن مراعاة علامات الترقيم مطلوبة في المسودة، إلى جانب ترتيب الأحداث وصحة المعلومات وسلامة اللغة؛ لذلك فالعبارة صحيحة.
