التجسس الإلكتروني هو جمع معلومات أو مراقبة اتصالات وأنشطة رقمية دون تصريح. وقد يستهدف البريد الإلكتروني، أو المحادثات، أو الملفات، أو بيانات الحسابات الشخصية.
ويمكن أن يحدث باستخدام برامج تجسس، أو باستغلال الوصول غير المصرح به إلى جهاز أو حساب. ولا يشترط أن تُنشر المعلومات حتى تقع مخالفة لخصوصية صاحبها؛ فالاطلاع عليها دون إذن قد يمثل انتهاكًا بحد ذاته.
صور التطفل على الحياة الشخصية
من أمثلة ذلك قراءة رسائل شخص دون موافقته، أو الدخول إلى حسابه بغير تصريح، أو مراقبة موقعه ونشاطه باستخدام وسيلة رقمية خفية.
وتختلف هذه الأفعال عن مشاركة المعلومات طوعًا؛ فموافقة الشخص وحدود الإذن الممنوح عنصران أساسيان في احترام خصوصيته.
يحدث انتهاك الخصوصية عند محاولة شخص التطفل على الحياة الشخصية لشخص آخر: ما اسم الجريمة الإلكترونية؟
الإجابة هي: التجسس الإلكتروني؛ ويُقصد به محاولة الاطلاع على معلومات شخص أو مراقبة نشاطه وخصوصياته عبر الوسائل الرقمية دون إذنه. ويُعد ذلك صورة من صور انتهاك الخصوصية.
وتشمل الخصوصية المعلومات والمراسلات والصور والأنشطة الشخصية التي يحق للإنسان التحكم في إتاحتها للآخرين.
الفرق بين التجسس وسرقة الهوية
يركز التجسس على المراقبة وجمع المعلومات، بينما تقوم سرقة الهوية على استخدام بيانات شخص آخر لانتحال شخصيته أو تنفيذ معاملات باسمه.
وقد ترتبط الجريمتان؛ إذ يمكن استغلال المعلومات التي جُمعت بالتجسس في انتحال الهوية أو الاحتيال.
كيف نحافظ على الخصوصية؟
تساعد كلمات المرور القوية، وتفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة أذونات التطبيقات، وتجنب مشاركة بيانات الدخول على حماية المعلومات الشخصية. كما ينبغي احترام خصوصية الآخرين وعدم فتح أجهزتهم أو حساباتهم دون موافقتهم.
وبناءً على الوصف الوارد في السؤال، فإن المصطلح المقصود هو التجسس الإلكتروني، وقد يُسمى أيضًا التجسس ضمن الخيارات الدراسية.
