أسلوب الاستفهام تركيب لغوي يهدف في أصله إلى الحصول على إجابة عن سؤال. فعندما نقول: «أين المكتبة؟»، فإننا نطلب معرفة مكانها، وعندما نسأل: «متى يبدأ الدرس؟»، فإننا نطلب معرفة وقت بدايته.
وتوضع علامة الاستفهام «؟» في نهاية السؤال المكتوب لتوضيح معناه.
أبرز أدوات الاستفهام
من أدوات الاستفهام هل والهمزة، ويُسأل بهما عن صحة المضمون، مثل: «هل حضرتَ الدرس؟».
وتُستخدم مَن للسؤال عن العاقل، وما للسؤال عن غير العاقل أو حقيقة الشيء، ومتى للزمان، وأين للمكان، وكيف للحال، وكم للعدد. ولكل أداة وظيفة تساعد على تحديد المعلومة المطلوبة.
طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل بأداة خاصة: ما الأسلوب المقصود؟
الإجابة الصحيحة هي: الاستفهام؛ فهو طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل باستخدام أداة خاصة. ويستعمله المتكلم للسؤال عن شخص أو مكان أو زمان أو سبب، أو لمعرفة صحة خبر معين.
ويختلف الاستفهام عن التمني والترجي في الغرض؛ فالاستفهام يطلب معرفة، بينما يتعلق التمني والترجي بالرغبة في حدوث أمر.
الفرق بين الاستفهام والتمني
التمني هو طلب أمر محبوب لا يُتوقع حصوله، إما لاستحالته أو لصعوبة تحقيقه، ومن أشهر أدواته ليت.
ففي قولنا: «ليت الشباب يعود»، يعبر المتكلم عن أمنية، ولا يطلب إجابة أو معلومة مجهولة.
الفرق بين الاستفهام والترجي
الترجي هو توقع حصول أمر محبوب ممكن الحدوث، ومن أشهر أدواته لعل، مثل: «لعل المسافر يعود قريبًا». فالمتكلم يرجو عودة المسافر، ولا يسأل عن موعد عودته.
وعليه، فإن التعريف «طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل بأداة خاصة» يدل على أسلوب الاستفهام، وهو الاختيار الصحيح بين الخيارات المذكورة.
