اسئلة تعليمية

من طرق الوقاية من البرمجيات الضارة بتقليل التنزيلات غير المرغوبة بها صواب خطأ

البرمجيات الضارة برامج أو شيفرات تُصمم لتنفيذ أنشطة مؤذية، مثل سرقة المعلومات، أو تعطيل الجهاز، أو تشفير الملفات، أو التجسس على المستخدم.

ومن أمثلتها الفيروسات وأحصنة طروادة وبرامج الفدية وبرامج التجسس. وتختلف طريقة عملها، لكنها قد تستغل تنزيل ملف ضار أو تشغيله للوصول إلى النظام.

كيف يساعد تجنب التنزيلات غير المرغوبة؟

قد تظهر أثناء التصفح نوافذ تطلب تنزيل برنامج لتنظيف الجهاز أو تحديثه، وقد تتضمن بعض الإعلانات أزرار تنزيل مضللة. ويؤدي تجنب هذه التنزيلات إلى تقليل فرص تثبيت ملفات لم يطلبها المستخدم أو لا يعرف مصدرها.

والمقصود ليس تقليل عدد الملفات فقط، بل التحقق من ضرورة التنزيل وموثوقية مصدره؛ فقد يكون ملف واحد ضار كافيًا لإحداث مشكلة.

من طرق الوقاية من البرمجيات الضارة تقليل التنزيلات غير المرغوب بها: صواب أم خطأ؟

الإجابة الصحيحة هي: صواب؛ فتجنب التنزيلات غير المرغوب بها، وخاصةً من المصادر المجهولة أو غير الموثوقة، يساعد على تقليل احتمال وصول البرمجيات الضارة إلى الجهاز.

وقد تختبئ هذه البرمجيات داخل برامج أو ملفات تبدو مفيدة، أو تصل عبر مرفقات ورسائل وروابط خادعة، لذلك يمثل الانتباه لما يتم تنزيله خطوة مهمة في الوقاية.

خطوات تدعم الوقاية

يساعد تنزيل البرامج من مواقعها الرسمية أو المتاجر الموثوقة على تقليل المخاطر. كما ينبغي الانتباه إلى مرفقات البريد الإلكتروني، وتجنب تشغيل الملفات المشبوهة، ومراجعة خيارات التثبيت لمنع إضافة برامج غير مطلوبة.

وتتكامل هذه الممارسات مع تحديث نظام التشغيل والبرامج، واستخدام وسائل الحماية المتاحة، والاحتفاظ بنسخ احتياطية للملفات المهمة.

لماذا تُعد العبارة صحيحة؟

لأن تجنب التنزيلات غير المرغوب بها يقلل أحد مسارات وصول البرمجيات الضارة. لكنه إجراء ضمن مجموعة إجراءات وقائية، وليس ضمانًا منفردًا للحماية الكاملة. لذا فالاختيار الصحيح هو صواب.

الأسئلة الشائعة

من طرق الوقاية من البرمجيات الضارة تقليل التنزيلات غير المرغوب بها: صواب أم خطأ؟
الإجابة الصحيحة هي: صواب؛ فتجنب التنزيلات غير المرغوب بها، وخاصةً من المصادر المجهولة أو غير الموثوقة، يساعد على تقليل احتمال وصول البرمجيات الضارة إلى الجهاز.
السابق
تذكر التفاصيل والمعلومات والأفكار الواردة في النص ومعرفة مبنى النص وطريقة عرضه. ما سبق يشير إلى الفهم الحرفي. صواب خطأ
التالي
في أي مركز عالمي تأتي المملكة العربية السعودية من حيث المساحة؟