الفهم الحرفي هو التعرف على المعنى المباشر للنص، واسترجاع المعلومات التي قدمها الكاتب بوضوح. ويشمل معرفة الشخصيات والأماكن والأزمنة، وتحديد الأحداث والأفكار الرئيسة والتفاصيل المرتبطة بها.
وتكون إجابات أسئلة هذا المستوى موجودة في النص، ويمكن الوصول إليها بالقراءة الدقيقة دون الحاجة إلى افتراض معلومات جديدة.
أبرز مهارات الفهم الحرفي
تتضمن مهاراته تذكر الحقائق، وترتيب الأحداث بحسب ورودها، وتحديد الفكرة الرئيسة عندما تكون مصرحًا بها، والتمييز بين المعلومات الأساسية والتفاصيل المساندة.
كما يشمل التعرف على التنظيم الظاهر للنص، مثل عرضه في صورة قصة أو وصف أو خطوات متتابعة، وملاحظة طريقة ترتيب فقراته ومعلوماته.
تذكر التفاصيل والمعلومات والأفكار الواردة في النص يشير إلى الفهم الحرفي: صواب أم خطأ؟
الإجابة الصحيحة هي: صواب؛ فتذكر التفاصيل والمعلومات والأفكار المذكورة صراحةً في النص، والتعرف على بنائه وطريقة عرضه المباشرة، من مهارات الفهم الحرفي.
ويُعد هذا المستوى أساسًا لفهم المقروء؛ إذ يحتاج القارئ إلى استيعاب المعلومات الظاهرة قبل الانتقال إلى تفسيرها أو استنتاج معانٍ أعمق منها.
مثال يوضح الفهم الحرفي
إذا قرأنا: «زار أحمد المتحف صباح الخميس، وشاهد الأدوات القديمة»، فإن الإجابة عن أسئلة: من زار المتحف؟ ومتى زاره؟ وماذا شاهد؟ تعتمد على الفهم الحرفي؛ لأن المعلومات مذكورة مباشرةً.
أما استنتاج أن أحمد مهتم بالتاريخ، فيتجاوز المعلومات الصريحة ويحتاج إلى قرائن إضافية، ولذلك يرتبط بالفهم الاستنتاجي.
كيف ننمي الفهم الحرفي؟
يمكن تنميته بقراءة النص بتركيز، وتحديد الكلمات المهمة، وتدوين المعلومات الأساسية، ثم الإجابة عن أسئلة مباشرة حول المحتوى. ويساعد تلخيص النص بأمانة على تثبيت المعلومات دون إضافة أفكار لم يذكرها الكاتب.
وعليه، فالعبارة صحيحة؛ لأنها تصف التعامل مع التفاصيل والمعاني الظاهرة في النص، وهو جوهر الفهم الحرفي.
