من حالات كتابة الهمزة المتوسطة على الواو أن تكون مضمومة وما قبلها مضموم
الإجابة: صواب. تُكتب الهمزة المتوسطة على الواو إذا كانت مضمومة وكان الحرف الذي قبلها مضمومًا؛ لأن الضمة هي الحركة المناسبة للواو، ولا توجد في هذه الحالة حركة أقوى منها تستدعي كتابتها على حرف آخر.
ما المقصود بالهمزة المتوسطة؟
الهمزة المتوسطة هي الهمزة التي تقع في وسط الكلمة، مثل الهمزة في «سؤال» و«فئة» و«رأس». وتُحدد طريقة كتابتها غالبًا بمقارنة حركتها بحركة الحرف السابق لها، ثم اختيار الحرف المناسب للحركة الأقوى.
وقد تُكتب على الألف أو الواو أو النبرة، وتأتي على السطر في حالات خاصة.
ترتيب قوة الحركات
تُرتَّب الحركات بحسب قوتها في قاعدة الهمزة المتوسطة على النحو الآتي:
- الكسرة: أقوى الحركات، وتناسبها النبرة.
- الضمة: تلي الكسرة، وتناسبها الواو.
- الفتحة: تلي الضمة، وتناسبها الألف.
- السكون: أضعف من الحركات الثلاث.
وبذلك، إذا اجتمعت ضمتان، كُتبت الهمزة على الواو.
مثال على الهمزة المضمومة بعد حرف مضموم
من الأمثلة كلمة «رُؤُوس»؛ فالهمزة مضمومة، والحرف السابق لها، وهو الراء، مضموم أيضًا. لذلك تُكتب الهمزة على الواو، فتكون الكتابة الصحيحة «رؤوس».
وكذلك كلمة «شُؤُون»، حيث تتفق حركة الهمزة وحركة الحرف السابق في الضمة.
حالات أخرى لكتابتها على الواو
تُكتب الهمزة المتوسطة على الواو أيضًا إذا كانت مضمومة وما قبلها مفتوحًا أو ساكنًا، أو كانت مفتوحة أو ساكنة وما قبلها مضمومًا، وفق القاعدة العامة.
أما إذا دخلت الكسرة في المقارنة، فإنها تكون الأقوى، وتُكتب الهمزة غالبًا على النبرة.
ولإتقان الكتابة، ينبغي ضبط الكلمة أولًا، ثم تحديد الحركتين والمقارنة بينهما.
إذن، العبارة صحيحة؛ فالهمزة المضمومة بعد حرف مضموم تُكتب على الواو، كما في «رُؤُوس» و«شُؤُون».
