تتنوع خلايا النبات بحسب وظائفها؛ فبعضها يصنع الغذاء، وبعضها يخزنه، وبعضها ينقل الماء أو يوفر الدعامة. ويرتبط تركيب الخلية بوظيفتها، ولذلك تبقى خلايا كثيرة حية، بينما تفقد خلايا أخرى محتوياتها الحية عند اكتمال نضجها.
ويبدو أن نهاية السؤال المقصودة هي «عند النضج»، لكن تحديد الخيار المطلوب بدقة يحتاج إلى معرفة البدائل.
الخلايا الداعمة في النبات
تساعد الأنسجة الداعمة على تقوية الأجزاء النباتية وتحملها للضغوط. ومن أبرزها النسيج الكولنشيمي والنسيج الإسكلرنشيمي، ويختلفان في طبيعة الجدران وحالة الخلايا عند النضج.
فالخلايا الكولنشيمية حية عادةً، وتوفر دعامة مرنة للأجزاء النامية. أما كثير من الخلايا الإسكلرنشيمية فتتخصص في توفير دعامة صلبة.
ماذا يحدث للخلايا الإسكلرنشيمية؟
تتكون للخلايا الإسكلرنشيمية جدران ثانوية سميكة، غالبًا ما تتدعم بمادة اللجنين. وتفقد معظم هذه الخلايا النواة والسيتوبلازم والمكونات الحية الأخرى عند النضج، بينما تبقى جدرانها لتؤدي وظيفة الدعم والحماية.
وتشمل الألياف والخلايا الحجرية؛ فالألياف طويلة وتساعد على تقوية الأنسجة، بينما تسهم الخلايا الحجرية في صلابة بعض أغلفة البذور وقشور الثمار.
هل توجد خلايا أخرى تفقد محتوياتها الحية؟
نعم؛ تفقد عناصر الأوعية والقصيبات في الخشب محتوياتها الحية عند النضج الوظيفي أيضًا. ويساعد تجوفها على نقل الماء والأملاح، بينما تمنحها جدرانها المتخشبة القوة اللازمة.
لذلك لا تكفي صفة فقدان النواة والسيتوبلازم وحدها للتمييز بين جميع الخيارات الممكنة.
تحديد الإجابة وفق الخيارات
إذا كانت البدائل هي الخلايا البرنشيمية والكولنشيمية والإسكلرنشيمية، فإن المقارنة تتعلق بأنواع الخلايا النباتية ووظائفها الداعمة.
الإجابة المتوقعة: الخلايا الإسكلرنشيمية، إذا كان المقصود «عند النضج». أما إذا تضمنت الخيارات عناصر الخشب، فيلزم إكمال السؤال لتحديد الاختيار بدقة.
