تختلف أهداف القراءة باختلاف حاجة القارئ والغرض الذي يسعى إلى تحقيقه. فقد يقرأ الطالب لفهم درس، ويقرأ الباحث لجمع معلومات، ويختار شخص آخر قصة للاستمتاع بأحداثها. ويساعد تحديد الهدف قبل البدء على اختيار النص المناسب وطريقة التعامل معه.
المقصود بتحديد هدف القراءة
يعني تحديد الهدف معرفة السبب الذي يدفعنا إلى قراءة النص، والمعلومة أو الفائدة التي نريد الوصول إليها. فالقارئ الذي يبحث عن موعد معين يختلف في طريقته عن قارئ يدرس موضوعًا استعدادًا للاختبار.
ولا يشترط أن يكون للنص هدف واحد؛ فقد يجمع القارئ بين التعلم والاستمتاع، أو بين اكتساب المعلومات وتقييم الآراء.
أبرز أهداف القراءة
قد تكون القراءة للتعلم وفهم المفاهيم، أو للبحث عن إجابة محددة، أو للاستمتاع بالنصوص الأدبية. وقد تهدف إلى اتباع تعليمات، مثل قراءة خطوات استخدام جهاز، أو إلى تكوين رأي بعد مقارنة معلومات ومواقف مختلفة.
ويتحدد الهدف وفق المهمة التي يريد القارئ إنجازها، وليس بمجرد عدد الصفحات التي يقرأها.
العلاقة بين الهدف وطريقة القراءة
عندما نبحث عن اسم أو رقم، يمكن استخدام القراءة الانتقائية للوصول إليه. أما دراسة فكرة معقدة فتحتاج إلى قراءة متأنية، وربما إعادة بعض الفقرات وتدوين الملاحظات.
وعند قراءة نص لتقييمه، ننتبه إلى الأدلة ومصادر المعلومات وترابط الحجج، بينما تتيح القراءة للمتعة قدرًا أكبر من المرونة في السرعة والتوقف.
كيف نتحقق من تحقيق الهدف؟
بعد الانتهاء، يمكن للقارئ أن يسأل نفسه: هل وجدت المعلومة المطلوبة؟ وهل فهمت الفكرة؟ وهل استطعت تنفيذ التعليمات؟ وتساعد هذه الأسئلة على معرفة مدى الاستفادة، وتحديد الحاجة إلى قراءة إضافية.
الإجابة: صواب؛ فالهدف من القراءة يتحدد بحسب الغرض الذي نقرأ من أجله.
