اسئلة تعليمية

تتغير الأنظمة البيئية بسبب الأحداث الطبيعية، أو بفعل الإنسان . صواب خطأ

الإجابة الصحيحة هي: صواب؛ فالأنظمة البيئية تتغير نتيجة أحداث طبيعية، مثل الجفاف والفيضانات والثورات البركانية، كما تتأثر بأنشطة الإنسان، مثل قطع الأشجار والتلوث وبناء المدن.

والنظام البيئي يتكون من مخلوقات حية، كالنباتات والحيوانات، وعوامل غير حية، مثل الماء والهواء والتربة والضوء. وترتبط هذه المكونات بعلاقات متبادلة؛ لذلك قد يؤدي تغير أحدها إلى التأثير في بقية المكونات.

تُحدث الظواهر الطبيعية تغيرات متفاوتة في البيئة. فالجفاف يقلل المياه المتاحة للنباتات والحيوانات، وقد يؤدي إلى تناقص أعداد بعضها أو انتقالها إلى مناطق أخرى. أما الفيضانات فقد تجرف التربة وتغير مجاري المياه، وتنقل الرواسب إلى أماكن جديدة.

وقد تغير الثورات البركانية معالم الأرض وتغطي مساحات بالحمم، بينما تؤثر العواصف والحرائق الطبيعية في الغطاء النباتي والمواطن التي تعيش فيها الكائنات. وتكون بعض التغيرات سريعة، بينما يستغرق بعضها سنوات طويلة.

ويؤثر الإنسان في الأنظمة البيئية بطرائق متعددة. فقد يؤدي التوسع العمراني إلى إزالة المواطن الطبيعية أو تقسيمها، ويؤثر التلوث في جودة الماء والهواء والتربة. كما قد يؤدي الصيد الجائر إلى تناقص أعداد أنواع معينة واضطراب العلاقات الغذائية.

وفي المقابل، يستطيع الإنسان الإسهام في تحسين البيئة من خلال استعادة المواطن المتدهورة، وحماية الأنواع، وتقليل التلوث، واستخدام الموارد بصورة رشيدة.

وتستجيب المخلوقات الحية للتغير بطرائق مختلفة؛ فقد تنتقل إلى مكان أنسب، أو تتحمل الظروف الجديدة ضمن حدود قدرتها، وقد تتناقص أعداد الأنواع التي لا تستطيع الاستمرار. كما قد تستعيد بعض الأنظمة عافيتها تدريجيًا، بحسب شدة التغير والظروف المحيطة.

وعليه، فإن العبارة صحيحة؛ لأن الأحداث الطبيعية والأنشطة البشرية كلاهما قادر على تغيير مكونات النظام البيئي والعلاقات القائمة بينها.

الأسئلة الشائعة

تتغير الأنظمة البيئية بسبب الأحداث الطبيعية، أو بفعل الإنسان . صواب خطأ
الإجابة الصحيحة هي: صواب؛ فالأنظمة البيئية تتغير نتيجة أحداث طبيعية، مثل الجفاف والفيضانات والثورات البركانية، كما تتأثر بأنشطة الإنسان، مثل قطع الأشجار والتلوث وبناء المدن.
السابق
عندما تعمل الآلة على زيادة القوة التي يؤثر بها شخص تكون الفائدة الميكانيكية أكبر من ١
التالي
وقعت معركة المليداء بين الإمام عبدالرحمن بن فيصل ، وابن رشيد عام