المخلوط غير المتجانس مزيج من مادتين أو أكثر، لا يكون تركيبه موحدًا في جميع أجزائه. وقد تظهر مكوناته منفصلة بوضوح، أو توجد فيه أطوار مختلفة يمكن التمييز بينها.
ومن أمثلته سلطة الخضار، والرمل مع الماء، والزيت مع الماء. وتحتفظ المواد الداخلة في المخلوط بهويتها الكيميائية، ويمكن فصلها بطرائق فيزيائية مناسبة.
لماذا تُعد سلطة الخضار الإجابة الصحيحة؟
عند أخذ كمية من السلطة، قد تحتوي على قطع طماطم أكثر من الخيار، بينما تحتوي كمية أخرى على خس أكثر. وهذا يعني أن تركيب المخلوط يختلف بين أجزائه.
كما يمكن فصل قطع الخضراوات يدويًا، مما يجعل السلطة مثالًا واضحًا للمخلوط غير المتجانس.
أي المخاليط التالية يُصنف كمخلوط غير متجانس؟ أ مملغم الفضة والزئبق ب الهواء الجوي ج سلطة الخضار د الشاي المصفى
الإجابة الصحيحة هي: ج ـ سلطة الخضار؛ لأن مكوناتها لا تتوزع توزيعًا موحدًا، ويمكن تمييزها بالعين، مثل قطع الخيار والطماطم والخس. لذلك تختلف طبيعة مكوناتها ونسبها من جزء إلى آخر.
وتُقسم المخاليط إلى مخاليط متجانسة ومخاليط غير متجانسة، بحسب انتظام توزيع مكوناتها وإمكانية تمييز أجزائها.
تصنيف بقية الخيارات
مملغم الفضة والزئبق: يُعامل في التصنيف المدرسي المعتاد بوصفه مخلوطًا متجانسًا من الفلزات، مع أن البنية الفعلية للمملغم قد تكون أكثر تعقيدًا.
الهواء الجوي: مخلوط متجانس من الغازات عند النظر إلى الهواء النظيف الخالي من الغبار والقطيرات المعلقة.
الشاي المصفى: يُعد مخلوطًا متجانسًا في المثال المدرسي، بعد إزالة أوراق الشاي والجسيمات الظاهرة.
كيف نميز نوع المخلوط؟
نسأل: هل مكونات المخلوط موزعة بانتظام، أم يمكن تمييز أجزاء مختلفة فيه؟ في سلطة الخضار تظهر المكونات منفصلة، ويتغير توزيعها بين الأجزاء؛ لذا فالاختيار الصحيح هو سلطة الخضار، الخيار «ج».
