الحل المشهور للغز هو أن الزوج كان عبدًا مملوكًا لأبي الزوجة، فلما مات الأب ورثت ابنته زوجها أو حصةً من ملكيته، فانفسخ النكاح. وهذه صورة تاريخية مرتبطة بأحكام الرق، وهي المقصودة في الإجابة المتداولة عن اللغز.
كيف كان الزواج قائمًا قبل وفاة الأب؟
يفترض اللغز أن الرجل كان مملوكًا للأب، وأنه تزوج ابنته زواجًا صحيحًا وفق الأحكام التي كانت تنظم هذه الحالة. وأثناء حياة الأب، لم تكن الزوجة تملك زوجها، ولذلك لم يوجد سبب الانفساخ المقصود في السؤال.
وتكمن المعلومة المخفية في علاقة الزوج بالأب؛ فالسؤال يذكر الزواج والوفاة، لكنه لا يوضح وضع الزوج قبل انتقال الميراث.
ماذا تغير بعد وفاة الأب؟
عندما توفي الأب، انتقلت تركته إلى ورثته. وبحسب فرضية اللغز، ورثت الزوجة ملكية زوجها أو جزءًا منها، فاجتمعت علاقة الزواج مع علاقة الملكية.
وفي هذه الصورة، ينفسخ النكاح بسبب تملك أحد الزوجين الآخر، وهي مسألة تناولتها كتب الفقه القديمة ضمن أحكام الرق والميراث.
هل وفاة الأب وحدها تحرم الزوجة؟
لا، وفاة والد الزوجة وحدها لا تؤثر في صحة زواج ابنته. فالسبب في اللغز هو التغير المفترض في الملكية بعد الميراث، وليس مجرد الوفاة.
كذلك، فالتعبير الأدق عن النتيجة هو انفساخ النكاح، بدلًا من فهم عبارة «حرمت عليه» على أنها تحريم مؤبد في جميع الأحوال.
ما الفكرة التي يعتمد عليها اللغز؟
يعتمد اللغز على إخفاء معلومة أساسية، ثم دعوة القارئ إلى اكتشافها لتفسير النتيجة. ولذلك لا يمكن استخلاص الحل من وفاة الأب وحدها دون إضافة الفرضية التاريخية المتعلقة بالرق.
إذن، الجواب المختصر: كانت متزوجة من مملوك لأبيها، فلما ورثته بعد وفاة أبيها انفسخ زواجهما.
