التغير الفيزيائي هو تغير يطرأ على الصفات الفيزيائية للمادة دون أن يحولها إلى مادة أخرى. ومن أمثلته انصهار الجليد، وتبخر الماء، وتقطيع الورق، وطحن السكر.
فعندما ينصهر الجليد، يتحول الماء من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة، لكنه يظل ماءً؛ إذ لا يتغير تركيبه الكيميائي خلال هذه العملية.
التغير الفيزيائي ينتج مادة جديدة ولا يمكن عكسه بطرائق فيزيائية بسيطة: صواب أم خطأ؟
الإجابة الصحيحة هي: خطأ؛ لأن التغير الفيزيائي لا ينتج مادة جديدة، وإنما يغير شكل المادة أو حجمها أو حالتها مع بقاء تركيبها الكيميائي كما هو. أما تكوّن مواد جديدة ذات خصائص مختلفة، فهو من سمات التغير الكيميائي.
هل يمكن عكس التغير الفيزيائي؟
يمكن عكس كثير من التغيرات الفيزيائية بوسائل بسيطة، مثل التبريد أو التسخين. فالماء الناتج عن انصهار الجليد يمكن تجميده مرة أخرى، كما يمكن تكثيف بخار الماء ليعود سائلًا.
لكن سهولة عكس التغير ليست شرطًا لجميع التغيرات الفيزيائية؛ فتقطيع الورق أو كسر الزجاج تغيران فيزيائيان، رغم صعوبة إعادة الجسم إلى شكله الأصلي مباشرةً. والمعيار الأساسي هو عدم تكوّن مادة جديدة.
ما الفرق بين التغير الفيزيائي والكيميائي؟
في التغير الكيميائي يتغير تركيب المادة، وتتكون مواد جديدة. ومن أمثلته صدأ الحديد، واحتراق الخشب، وفساد الحليب.
أما في التغير الفيزيائي، فتظل هوية المادة ثابتة، حتى لو اختلف مظهرها أو حالتها. لذلك لا يكفي النظر إلى إمكانية الرجوع عن التغير وحدها لتحديد نوعه.
تصحيح العبارة
الصياغة الصحيحة هي: «التغير الفيزيائي لا ينتج مادة جديدة، ويمكن عكس كثير من التغيرات الفيزيائية بطرائق بسيطة». أما العبارة الواردة في السؤال فهي خاطئة؛ لأنها تنسب تكوّن مادة جديدة إلى التغير الفيزيائي.
