استخدام الميكروسبوريديا كمبيد حشري لتحسين إنتاج المحاصيل: صواب أم خطأ؟
الإجابة: صواب وفق التصنيف المدرسي التقليدي. فقد استفادت التطبيقات الزراعية من بعض أنواع الميكروسبوريديا في مكافحة الحشرات الضارة، مما يساعد على حماية النباتات وتقليل خسائر المحاصيل. وتُعد هذه الكائنات من العوامل المستخدمة أو المدروسة في المكافحة الحيوية للآفات.
ما المقصود بالميكروسبوريديا؟
الميكروسبوريديا كائنات دقيقة طفيلية تتكاثر داخل خلايا العائل، وتنتج أبواغًا تساعدها على الانتقال. وتستطيع بعض أنواعها إصابة حشرات تضر بالمحاصيل، ولذلك يمكن الاستفادة منها للحد من أعداد تلك الآفات.
وكانت تُدرَس سابقًا ضمن الأوليات أو الطلائعيات، بينما يربطها التصنيف العلمي الحديث بالفطريات. وهذا يفسر ورودها ضمن الطلائعيات في بعض المناهج التعليمية القديمة.
كيف تؤثر في الحشرات؟
تحدث العدوى في كثير من الحالات عندما تبتلع الحشرة الأبواغ مع غذائها. وبعد ذلك، تدخل الميكروسبوريديا إلى الخلايا وتتكاثر فيها، وقد تؤثر في نمو الحشرة وتكاثرها وبقائها.
وغالبًا يكون تأثيرها تدريجيًا؛ فهي لا تعمل بالضرورة بالسرعة نفسها التي تعمل بها بعض المبيدات الكيميائية، لكنها قد تسهم في خفض أعداد الآفات بمرور الوقت.
علاقتها بإنتاج المحاصيل
تؤدي الحشرات الضارة إلى إتلاف الأوراق والسيقان والثمار، فتقل كمية الإنتاج أو جودته. وعندما تنجح المكافحة الحيوية في تقليل هذه الأضرار، يمكن أن تساعد على الحفاظ على المحصول.
إذن، تأثير الميكروسبوريديا في الإنتاج غير مباشر؛ فهي تستهدف الحشرات، ولا تُستخدم بوصفها سمادًا للنبات.
لماذا يلزم اختيار النوع المناسب؟
تختلف أنواع الميكروسبوريديا في العوائل التي تصيبها وفاعليتها. لذلك، يحتاج استخدامها إلى تقييم علمي يراعي الحشرة المستهدفة والكائنات النافعة.
وعليه، فإن العبارة صحيحة في سياق السؤال المدرسي، مع مراعاة أن التصنيف الحديث للميكروسبوريديا يختلف عن تصنيفها القديم ضمن الطلائعيات.
